مثقفون مسيحيون لبنانيون: كنا ننتظر من الكنيسة دعم الحريات & legal agenda almodon.com

أصدرت مجموعة من المثقفين/ات المسيحيين/ات في لبنان بياناً دانت فيه تقاعس الكنيسة عن دعم الحرّيّات والكرامة الإنسانيّة وعن التشجيع على الإبداع والخلق، معتبرين أنها عادت بلبنان إلى زمن محاكم التفتيش.

وهنا نص البيان:

نحن مجموعة من المواطنات والمواطنين المسيحيّين في لبنان، نؤمن بضرورة قيام دولة مدنيّة لاطائفيّة مبنيّة على أساس المواطنة.

قام مؤخّراً جدلٌ حول محتوى أغنيات إحدى الفرق الموسيقيّة في لبنان ومدى خدشه “للشعور الدينيّ” وتهكّمه على رموز الدين المسيحيّ ومعتقداته. وتصاعدت دعوات إلى منع الفرقة من المشاركة في مهرجانات بيبلوس، وتهجّم البعض كلاماً على أعضاء الفرقة، وبلغ البعض الآخر حدّ الدعوة الصريحة إلى العنف وإيقاف الحفلة بالقوّة، مع ما يُبطن ذلك من تهديد بإراقة الدماء. ولم يتدخّل المركز الكاثوليكيّ للإعلام في الموضوع وعدد من الكهنة الأرثوذكس وأخيراً اللجنة الأسقفيّة المارونيّة، إلاّ للتشديد على رفضهم المسّ بالشعائر والمشاعر الدينيّة، ودعوة “الأجهزة المختصّة” إلى وقف الحفلة. وقد جاء أخيرًا قرار لجنة مهرجانات بيبلوس القاضي بإيقاف حفلة الفرقة المعنيّة “منعاً لإراقة الدماء” كما ورد في بيانها، ليشكّل نصراً لفكرٍ غوغائيّ إقصائيّ لا يأنف الاعتداءات الدمويّة باسم السيّد المسيح الذي تميّز بوداعته ونبذه العنف.

لقد راعتنا ردود الأفعال هذه، لا سيّما تلك التي صدرت عن قيادات كنسيّة. فإن كانت الكنيسة تريد أن تكون بالفعل شاهدةً للسيّد المسيح، كنّا ننتظر منها أن تدعم الحرّيّات والكرامة الإنسانيّة وتشجّع على الإبداع والخلق، عوضًا من أن تعود بنا إلى زمن محاكم التفتيش. كنّا ننتظر أن نسمع صوتها الأخلاقيّ والشجاع في وجه الظلم في المنطقة. كان الأجدر بها أن تناهض قمع الحرّيّات والظلم، عوضاً من الصمت المريب عمّا حصل ويحصل في لبنان وحوله، وأن تقف مع الفقراء في وجه نهب المال العامّ. ولقد كان الأجدر بها أن تهتمّ بحماية أبنائها وبناتها من الاعتداءات الجنسيّة على أيدي رجال دين، وتدعم تطبيق القوانين، وأن تدين الدعوات العنصريّة التي تتردّد أصداؤها منذ سنوات في حقّ العمّال الأجانب كما في حقّ النازحين واللاجئين من فلسطينيّين وسوريّين، وأن تتضامن بشكل فعليّ مع الشعب الفلسطينيّ. نرفض أن يعلو صوت الكنيسة حصراً في شأن طائفيّ أو في شأن “المشاعر الدينيّة”.

يهمّنا كمواطنات ومواطنين مسيحيّين أن نؤكّد الآتي:

1- نعتقد بأنّ السيّد المسيح أظهر بما لا يقبل الجدل أنّ الله يحترم حرّيّة الفكر وحرّيّة الفعل عند الإنسان، حتّى ولو كانت تؤدّي إلى رفض الإنسان لله.

2- إنّ الحفاظ على حرّيّة الرأي والمعتقد أمر لا يتجزّأ. لذا، لا يمكن طلب حرّيّة الرأي للمؤمنين ومنعها عن غير المؤمنين، أو منعها عن الفنّانين الذين يتوسّلون أشكال التعبير الفنّي لدعم المعتقدات أو نقدها؛ مع ما قد يتضمّنه ذلك من تهكّم، فالتهكّم جزء من بعض الأعمال الفنّية وقد يحمل نقداً مفيداً إن أصغى إليه المؤمن الصادق.

3- إنّ ما يثير الاستغراب هو هذا الخوف الذي يبديه المسؤولون من أثر النقد والتهكّم (حتّى ولو كان فيه إسفاف) على قناعات الإيمان المسيحيّ. ويصل بيان اللجنة الأسقفيّة إلى حدّ التعبير عن الاعتقاد أنّ المسّ بالشعائر الدينيّة يشكّل “خطراً على المجتمعات وتهديداً للسلم الاهليّ”. أمام دعوات العنف التي ملأت صفحات التواصل الاجتماعيّ، كان من واجب القيادات الدينيّة الوقوف ضدّها بلا لبس، وضدّ التعرّض لأعضاء الفرقة، وإبداء الحميّة في الدفاع عن حياة أعضاء الفرقة المهدّدة، لا الانسياق وراء مشاعر دينيّة انفعاليّة وغرائزية.

4- نعتبر إنّ دور القيادات الدينيّة، المؤتمنة على الرعيّة، هو ضبط الانفعالات عوضاً من تأجيجها وإعطائها طابعاً شرعيّاً. فالقانون المدنيّ والجزائيّ يعاقب على العنف وعلى الدعوة إلى العنف وعلى التهديد بالإيذاء. إنّنا نعتبر أنّ أيّ مسّ بأعضاء الفرقة هو أيضاً من مسؤوليّة القيادات الدينيّة إن هي شاركت في تفلّت الانفعالات أو تبريرها.

5- إنّنا ندعو الإخوة المسيحيّين في لبنان إلى التحلّي بالعقلانيّة وشجاعة الشهادة المسيحيّة التي ترى في كل إنسان أيقونة حيّة للسيّد المسيح، والتي تمتاز بمحبّة أيّ إنسان.

6- أخيراً، نودّ أن نذكّر بأنّ أوضاع الفقر والانهيار الاقتصاديّ التي وصلت إليها بلادنا، والتضييق على حرّيّة نقد السلطات السياسيّة، والطائفيّة التي تقسّم البلاد وتسمح بنهبها، كلّ هذه هي أمور مناقضة لكرامة الإنسان وحرّيّته. لذلك ندعو كلّ مواطن لبنانيّ إلى الأهتمام بالخير المشترك والعمل من أجله.

الموقّعات والموقّعون أدناه (بالحروف الأبجديّة):

هبة أبو الروس (مهندسة داخليّة)، وليد أبو حمد (طبيب)، بيير أبو خليل (طبيب)، نيقولا أبو مراد (أستاذ كتاب مقدّس)، سيلفي أفاكيان (أستاذة جامعيّة)، نعمه أميوني (إدارة أعمال)، غسّان أنطون (أستاذ ثانوي)، جورج أيوب (إدارة أعمال)، رنا الياس (مديرة تنفيذيّة)، اسكندر بندلي (مهندس)، غسان بندلي (إدارة ومعلوماتية)، جورج الحاج (باحث في اللاهوت والتاريخ)، طوني حافظ (إقتصادي)، ميشال حجي جورجيو (صحافي)، مروان حرب (أستاذ جامعي)، خليل حلو (جنرال متقاعد)، حنّا حيدر (أستاذ جامعي)، زينة حيدر (طبيبة)، غادة حيدر (مترجمة)، ساري الخازن (مهندس)، ملكار الخوري (صحافي)، اسبرانس دبس لوقا (أستاذة جامعيّة)، فؤاد دهان (مهندس بيئي)، جوسلين الديري (إدارة أعمال)، شربل روحانا (مؤلف موسيقي)، هيفا روحانا (مهندسة)، فارس سعيد (طبيب)، مجدي سمّوري (طبيب)، نورما شاهين (صحافية)، باميلا شرابية (باحثة وفنّانة)، إلهام صوايا (علم إجتماع)، أنجيلا عقل (إدارة تكنولوجيا)، ريمون غالب (مع تحفّظ) (فنّ تشكيلي)، ألين فرح (إدارة أعمال)، أنطوان قربان (مع تحفّظ) (أستاذ جامعي)، إيلي قصيفي (صحافي)، أسعد قطّان (أستاذ جامعي)، نجيب كوتيا (مهندس)، سعد كيوان (صحافي)، نيقولا لوقا (أستاذ جامعي)، خريستو المر (أستاذ جامعي)، سندرا نجيم (صحافيّة)، نصري نحاس (رئيس تنفيذّي)، ميشال نصير (لاهوتي)، شنتال ينّية (تربية وإدارة).

يمكنك المشاركة بالتوقيع الإلكتروني على الرابط التالي.

almodon.com

&

Legal Agenda

Liberté d’expression: ne cédons pas à la violence

La rédaction de L’Orient-Le Jour
“Mashrou ‘Leila case Following the cancellation of the Mashrou’ Leila concert “to avoid bloodshed” and after discussion within the editorial office, it seemed to us that to try to stop a risky gear from the start Beyond this affair, to prove fatal for the values that have always been defended by this newspaper, we had to react otherwise than usual. This reaction takes the form of a call (adopted almost unanimously by the editors) to fully learn the lessons of this case, never to let fear triumph. We then wanted to associate with this call, by artisanal ways and in a very short period of time, members of the civil society sharing our indignation (that the potential signatories who were not joined and that we suppose many want well excuse this gap).”

“Affaire Mashrou’ Leila Suite à l’annulation du concert de Mashrou’ Leila « afin d’éviter une effusion de sang » et après discussion au sein de la rédaction, il nous a semblé que pour tenter d’enrayer d’emblée un engrenage risquant, bien au-delà de cette affaire, de s’avérer fatal pour les valeurs défendues depuis toujours par ce journal, il nous fallait réagir autrement qu’à l’accoutumée. Cette réaction prend la forme d’un appel (adopté à une quasi-unanimité par la rédaction) à tirer pleinement les leçons de cette affaire, pour ne plus jamais laisser la peur triompher. Nous avons alors voulu associer à cet appel, par des voies artisanales et dans un laps de temps très court, des membres de la société civile partageant notre indignation (que les signataires potentiels qui n’ont pas été joints et que nous supposons nombreux veuillent bien excuser cette lacune).”

Les signataires
1. La rédaction de L’Orient-Jour
———————————
2. Michel Eddé (PDG de L’OLJ, ancien président de la Fondation et de la Ligue maronites, ancien ministre)
3. Nayla de Freige (administratrice déléguée de L’OLJ ; présidente du Festival de Baalbeck)
4. Michel Hélou (directeur exécutif de L’OLJ)
———————————-
5. Michel-Antoine Abchi (architecte)
6. Shirine Abdallah (activiste)
7. Gaby Abdelnour (investisseur privé)
8. Nada Abdel Samad (journaliste)
9. Nada Abi Akl (journaliste)
10. Élie Abouaoun (consultant)
11. Bassam Accaoui (chimiste)
12. Nidal Achkar (artiste)
13. Etel Adnan (artiste)
14. Adonis (poète)
15. Georges Aftimos (médecin)
16. Misbah Ahdab (gestionnaire)
17. Rasha al-Ameer (chercheuse)
18. Ali el-Amine (journaliste)
19. Asma Andraos (consultante)
20. Chadi Aoun (réalisateur, créateur)
21. Philippe Aractingi (cinéaste)
22. Zeina Arida Bassil (directrice de musée)
23. Nadim Asfar (artiste)
24. Renée Asmar (présidente de la Fondation Cénacle libanais)
25. Wadih el-Asmar (activiste)
26. Roger Assaf (dramaturge)
27. Antoine Atallah (architecte)
28. Sahar al-Attar (rédactrice en chef du Commerce du Levant)
29. Christiane Audi (présidente de la Fondation Audi)
30. Gérard Avedissian (metteur en scène)
31. Akl Awit (journaliste, écrivain)
32. Chawki Azouri (psychanalyste)
33. Ayman Baalbaki (artiste)
34. Dr Mohammad Badaoui (professeur d’université)
35. Joseph Bahout (professeur d’université, chercheur)
36. Hoda Barakat (écrivaine)
37. Saleh Barakat (galeriste)
38. Karim Basbous (architecte)
39. Dr Noha Baz (pédiatre)
40. Patrick Baz (photographe)
41. Nadine Begdache (galeriste)
42. Gérard Bejjani (professeur d’université, écrivain)
43. Hala Bejjani (directrice de Kulluna Irada)
44. Abbas Beydoun (poète)
45. Karim Émile Bitar (professeur à l’USJ)
46. Nada Boulos (galeriste)
47. Naji Boulos (publicitaire, consultant)
48. Lucien Bourjeily (metteur en scène)
49. Jocelyne el-Boustany (écrivaine, chercheuse)
50. Nora Boustani (journaliste)
51. Rafic Boustani (écrivain, démographe)
52. Soha Bsat Boustani (consultante aux Nations unies)
53. Fady Bustros (consultant)
54. Sabine Bustros (activiste)
55. Brigitte Caland (professeure à l’AUB)
56. Rabih el-Chaer (consultant)
57. Sara Chahine Ammar (enseignante)
58. Ali Chahrour (chorégraphe, danseur)
59. Jihad Chamas (activiste)
60. Père Jad Chebli (s.j.)
61. Hanan el-Cheikh (écrivaine)
62. Joanna Chevalier (directrice artistique de Beirut Art Fair)
63. Dr Pamela Chrabieh (professeure d’université)
64. Jean-Claude Codsi (cinéaste)
65. David Corm (éditeur)
66. Joseph Courbage (démographe)
67. Antoine Courban (professeur d’université)
68. Fadlallah Dagher (architecte)
69. Salim Dahdah (ancien PDG du Casino du Liban)
70. Pierre Daher (directeur de la LBCI)
71. Hadi Damien (activiste)
72. Père Fadi Daou
73. Hind Darwich (éditrice)
74. Ivan Debs (illustrateur)
75. Nada Debs (créatrice)
76. Nasri Diab (professeur d’université)
77. Dinah Diwan (architecte, peintre)
78. Georges Dorlian (professeur d’université)
79. Jabbour Douaihy (écrivain)
80. Anne-Marie Eddé (professeure émérite à la Sorbonne)
81. Dominique Eddé (écrivaine)
82. Maroun Eddé (cofondateur de Murex)
83. Salim Eddé (cofondateur de Murex)
84. Georges Eid (journaliste)
85. Arwad Esper (programmatrice artistique)
86. Hala Fadel (managing partner de Leap Ventures)
87. Johnny Farah (designer)
88. Simone Fattal (artiste)
89. Mona Fawaz (professeure à l’AUB)
90. Mona Fayad (professeure d’université)
91. Rached Fayed (journaliste)
92. Jean-Pierre Frangié (avocat)
93. Samer Frangié (professeur d’université)
94. Michèle de Freige (journaliste)
95. Monalisa Freiha (journaliste)
96. Emma Gannagé (professeure d’université)
97. Léna Gannagé (agrégée des facultés de droit)
98. Myrna Gannagé (psychologue)
99. Fady Gemayel (ingénieur télécom)
100. Père Ronney el-Gemayel (s.j., directeur du Cedrac–USJ)
101. Dima Germanos Besson (psychologue)
102. Marcel Ghanem (journaliste)
103. Pascal Hachem (artiste)
104. Abdallah Haddad (activiste)
105. Antoine Haddad (professeur d’université)
106. Diala Haddad (architecte paysagiste)
107. Joumana Haddad (écrivaine, activiste)
108. Rana Haddad (architecte)
109. Joanna Hadjithomas (artiste)
110. Élie el-Hage (journaliste)
111. Patricia Hakim (écrivaine)
112. Hanane Hajj Ali (dramaturge)
113. Youssef Haïdar (architecte)
114. Hiam Halawi (enseignante)
115. Shady Hamadeh (directeur de l’ESDU-AUB)
116. Lina Hamdane (activiste)
117. Jamil Ali Hassan (entrepreneur)
118. Abdallah Hatoum (créateur)
119. Mona Hatoum (artiste)
120. Karina el-Helou (curatrice)
121. Khalil Hélou (professeur d’université, général à la retraite)
122. Madeleine Hélou (ancienne vice-présidente du Festival de Baalbeck)
123. Philippe Hélou (cofondateur de Murex)
124. Joseph el-Hourani (architecte)
125. Alia Ibrahim (journaliste)
126. Bélinda Ibrahim (éditrice)
127. Hicham Jaber (metteur en scène)
128. Abdul-Halim Jabr (architecte, professeur d’université)
129. Sana’ el-Jaq (journaliste)
130. Khalil Joreige (artiste)
131. Souheil Kach (professeur)
132. Elham Kallab (professeure d’université)
133. Houda Kassatli (anthropologue, photographe)
134. Zeina Kassem (activiste)
135. Jean-Pierre Katrib (activiste)
136. Rabih Kayrouz (créateur en haute couture)
137. Naila Kettaneh-Kunigk (galeriste)
138. Père Gabriel Khairallah, (s.j., professeur de littérature à l’USJ et à Sciences Po Paris)
139. Talal Khawaja (professeur à la retraite)
140. Antoine Khoury Tawk (ancien chef de municipalité)
141. Eli Khoury (spécialiste en communication)
142. Elias Khoury (écrivain)
143. Fouad el-Khoury (photographe, cinéaste)
144. Gisèle Khoury (journaliste)
145. Liliane Khoury (professeure à l’USJ)
146. Marwan el-Khoury (mathématicien)
147. Melkar el-Khoury (activiste)
148. Cheikh Michel el-Khoury (ancien gouverneur de la BDL)
149. Rana Khoury (activiste)
150. Imad Komayha (journaliste)
151. Albert Kostanian (journaliste)
152. Nadine Labaki (cinéaste)
153. Lynn Maalouf (chercheuse, activiste)
154. Amal Makarem (journaliste, écrivaine)
155. Ziyad Makhoul (ancien rédacteur en chef de L’OLJ)
156. Georgia Makhlouf (écrivaine)
157. Chibli Mallat (avocat)
158. Janane Mallat (productrice TV)
159. Mohammed Matar (avocat)
160. Paul Matar (musicologue)
161. Saoud el-Mawla (professeur d’université)
162. Fadi Melhem (avocat)
163. Sam Menassa (chercheur)
164. Ayman Mhanna (directeur de l’ONG SKeyes)
165. Nada Mhanna (activiste)
166. Lameh Mikati (professeur d’université)
167. Wajdi Mouawad (écrivain, dramaturge)
168. Alia Moubayed (économiste)
169. Claude Moufarege (artiste peintre)
170. Roger Moukarzel (photographe)
171. Nadine Moussa (avocate)
172. Kamal Mouzawak (entrepreneur)
173. Malek Mroué (journaliste)
174. Jyad Murr (directeur de médias et organisateur de concerts)
175. Sami Nader (économiste, analyste politique)
176. Fouad Naïm (journaliste, peintre)
177. Alexandre Najjar (avocat, écrivain)
178. Sobhia Najjar (journaliste)
179. Nahida Nakad (ancienne directrice de la rédaction de France 24)
180. Maya Nassar (écrivaine)
181. Colette Naufal (directrice du BIFF)
182. Joseph Nehmé (avocat)
183. Vatcheh Nourbatlian (professeur d’université)
184. Hassan Ramadan (urologue)
185. Jean Riachi (PDG de la FFA Private Bank)
186. Hassane Rifaï (avocat)
187. Bahjat Rizk (avocat et écrivain)
188. Wissam Saadé (journaliste, professeur d’université)
189. Dima Sadek (journaliste)
190. Marc Saghié (journaliste)
191. David Sahyoun (psychanalyste)
192. Nasser Saïdi (ancien ministre)
193. Oussama Salam (ingénieur, entrepreneur)
194. Ghassan Salhab (réalisateur)
195. Sana Salhab el-Khalil (enseignante)
196. Tania Saleh (chanteuse)
197. Paul Salem (président du Middle East Institute)
198. Ahmad Salman (ancien directeur general d’as-Safir)
199. Farès Sassine (écrivain)
200. Mona el-Sayegh (céramiste)
201. Ziad el-Sayegh (consultant)
202. Antoun Sehnaoui (directeur de la SGBL)
203. Nada Sehnaoui (artiste)
204. Leila Shahid (sociologue, ex-ambassadrice)
205. Lokman Slim (chercheur)
206. Monika B. Slim (chercheuse)
207. Salah Stétié (écrivain)
208. Nayla Tabbara (vice-présidente de la fondation Adyan)
209. Ibrahim Tabet (écrivain)
210. Jad Tabet (président de l’ordre des ingénieurs et des architectes)
211. Sary Tadros (blogueur)
212. Yakzan el-Takki (journaliste)
213. Nayla Tamraz (professeure à l’USJ)
214. Louis Tannoury (sommelier)
215. Alfred Tarazi (artiste)
216. Talal Tohmé (journaliste)
217. Nadine Touma (écrivaine)
218. Hala Wardé (architecte)
219. Mohammad Wehbé (architecte)
220. Fathi el-Yafi (professeur d’université)
221. Gabriel Yared (musicien)
222. Akram Zaatari (producteur)
223. Talal Zeidan (architecte)
224. Jihad el-Zein (journaliste, écrivain)
225. Asmahan Zein (présidente de la LLWB)
226. Nada Zeineh (designer)
227. Zeina Zerbé (psychanalyste)
228. Lamia Ziadé (dessinatrice, écrivaine)
Make no mistake: the cancellation, under duress, of the Mashrou ‘Leila concert, scheduled for August 9, is an attack on the rule of law and freedom of expression.
Admitted to a campaign of demonization of an incredible violence against the Lebanese rock band, the International Festival of Byblos announced last Tuesday to have made this decision “in order to avoid bloodshed and in order to preserve the security” of the according to its terms. Although this decision is driven by a concern for responsibility that contrasts with the collective unreason of recent weeks, we can only regret it, as it sounds like an admission of helplessness in the face of political or religious obscurantism.
We immediately reaffirm our commitment to religious pluralism and respect for the faith of every believer, as well as the freedom of everyone not to believe, in a region where these principles are every day a little more threatened. However, and regardless of our sensitivities and differences of opinion on the grievances against this group, we can only be indignant at the sequence of events that led to this renunciation.
Indignant that no action has so far been taken by the authorities against the irresponsible party cadres and marginal groups who have called for preventing this event by force and multiplying the incitement to violence (sometimes going as far as calling for murder ). And even as members of the group were very quickly summoned by the judicial authorities, which found no violation of the law on their part nor banned the event.
Indignant that despite this discharge, some religious authorities have persisted in yielding to the temptation of imitation mimicry – especially on the pretext that the group had not publicly made his mea culpa. If our law effectively limits the freedom of expression, especially in matters of religion, it has not provided anywhere for this substitution of the spiritual authorities to the judiciary!
Indignant finally by the attitude of the political and elected parties that have played the overbid of the withdrawal of identity. In a context of obvious regression of individual freedoms and at a time when the country faces serious financial, security and social challenges, was it wise to give its youth a new reason to despair?
At a time when this coup de force of the logic of fear against reason risks imposing itself as a jurisprudence of fact and force infringing the freedom of expression of artists and the cultural influence of the country, we ask :
– to the Lebanese State and its representatives, starting with the President of the Republic, guardian of the Constitution, to take full advantage of their powerlessness in this matter. This implies that justice does not leave the misdeeds of hate propagators unpunished, today and in the future, regardless of their community or political affiliation. As for the Ministry of the Interior, it is his responsibility to fully guarantee the security of any authorized cultural event. This is the raison d’être and the credibility of the rule of law;
– the political and religious leaders who have demanded and obtained this annulment to remind their faithful and supporters that the freedom of expression of their convictions can not cross the limits of law, civility and tolerance;
– finally and above all, to our fellow citizens of all persuasions who share this indignation to join this call and to remain more than ever vigilant in the face of such abuses. It is our duty to all to ensure that our country remains faithful to its vocation, to be “a message of freedom and an example of pluralism for both the East and the West” (John Paul II).

Source: https://www.lorientlejour.com/article/1181476/liberte-dexpression-ne-cedons-pas-face-a-la-violence-.html

Jbail-Capitale du Dialogue et de la Convivialité (Byblos, Liban)

Avec Sheikh Nokkari, P. Rai, et les convives du Mufti de Jbeil Sheikh Al-Laqis pour un iftar des plus généreux. Une occasion de célébrer la naissance de l’organisation non-gouvernementale “Jbail-Capitale du Dialogue et de la Convivialité” (J.C.D.C)
جبيل عاصمة الحوار والعيش المشترك

Repenser la gestion de la diversité religieuse et culturelle entre le Liban et le Canada

Les cas d’étude et de comparaison entre le Canada et le Liban ne sont pas récents, et suscitent encore aujourd’hui l’engouement de plusieurs chercheurs, vu que ces deux pays sont marqués par la diversité religieuse et culturelle. Une diversité qui pourrait constituer un terreau de dissensions, ou une pratique et un horizon de convivialité et de paix.

Au Liban, des individus et des organisations non-gouvernementales revendiquent des changements dans la gestion de la diversité. Au Canada, avec les revendications particulières de communautés religieuses et culturelles, ainsi que l’intégration de l’expression du phénomène religieux dans l’espace public comme dans les secteurs académiques, médiatique et juridico-politique, les défis de non-discrimination sont multiples.

En fait, tant au Liban qu’au Canada, on cherche continuellement à repenser la place du religieux dans l’espace public et à réformer le système de gestion des composantes de ces deux pays, tellement différents mais aussi semblables à bien des égards.

(Extrait de mon introduction à la 4e table-ronde du colloque “Les communautés de l’Etat du Liban” à l’USEK, 22 mars 2019)

Au colloque “Les communautés de l’Etat du Liban” à l’USEK

Ce fut un plaisir de revoir et de rencontrer des collègues du Québec, et de modérer la 4e table ronde du colloque “Les communautés de l’Etat du Liban” organisé par le Centre de Recherche sur les Minorités au Moyen-Orient (RCMME) et le Centre de Recherche Société, Droit et Religions de l’Université de Sherbrooke. Avec les intervenants Mirna Bouzeid, Pierre Noel et Claude Gelinas. Un grand merci au Prof. Sami Aoun, ainsi qu’aux P. Jean Akiki et Georges Yarak pour l’invitation. Certes, les perspectives comparatives entre le Canada et le Liban devraient se poursuivre vu qu’elles permettent les décentrements nécessaires afin de repenser la gestion de la diversité.

Du choc des titans et de la culture de la guerre

Mon article paru ce matin dans l’Orient-le-Jour (Beyrouth – Liban) sur la nécessité de déconstruire la culture de la guerre et d’édifier une culture de la paix. C’est le énième article que je publie sur ce sujet depuis les années 90. La guerre est continue au Liban. Elle n’est pas que physique, elle est surtout psychologique et culturelle.

Voilà des années que le Liban vit au rythme de guerres de paroles, de mémoires meurtries, d’identités meurtrières, d’autoritarisme et de crises sociopolitique, économique et environnementale.

Dans cette saga libanaise aux allures de choc de titans, les héros ont bel et bien disparu, laissant la place aux fanatiques, démagogues, corrompus, méduses, sorcières du Styx, montagnes de détritus, scorpions monstrueux, sacrifices humains et maléfices de Hadès.

Près de trois décennies après la fin des combats, il est triste de constater que le pays n’est pas en mode « postguerre ». En fait, la guerre est continue, et les leçons qui auraient dû être tirées n’ont pas pu l’être, justement parce qu’une véritable construction de la paix n’a pas eu lieu, et ce en dépit des initiatives de certains groupes et individus œuvrant pour la convivialité et un système sociopolitique aconfessionnel assurant l’unité dans la diversité des voix(es) libanaises. Une chose est de faire taire les canons, de faire disparaître les frontières territoriales et de constamment faire miroiter bonheur et prospérité ; une autre est de renouer le contact entre les communautés et d’établir des liens solides au-delà des dissensions et des clivages.

Comment penser et vivre une catharsis salutaire lorsque le Kraken de la culture de la guerre constitue la toile de fond du Liban contemporain? Cette culture s’impose comme réalité du quotidien physique et virtuel. Avec son cortège de djinns et de démons, elle enflamme les esprits, sème la zizanie et ravage les vies. Elle est à la fois le produit et le producteur de choc de titans, un cercle vicieux formé d’oppresseurs et d’opprimés, d’accapareurs de pouvoir, de démunis et de boucs émissaires.

Chaque instant qui passe sous l’emprise de la culture de la guerre creuse davantage le fossé entre Libanais, sanctifie l’assassinat du semblable et du différent, transforme le meurtre en devoir, banalise les suicides individuel et collectif, et interdit toute réflexion critique, toute évolution et toute richesse émanant de la diversité.

Tant que la culture de la guerre sévit dans les cœurs, les criminels continueront de perpétrer leurs crimes et les victimes de mourir par omission. Tant que cette culture existe, l’étripage des dieux se poursuivra. Tant que l’hégémonie culturelle est celle de la guerre et non de la paix, on ne pourra garder l’espoir face aux bouchons inextricables du passé et à la léthargie étouffante du présent, révéler les non-dits, muer la douleur en souvenir fondateur et retenir la principale leçon de la guerre, de toute guerre : qu’elle ne se reproduise plus.

SOURCE: https://www.lorientlejour.com/article/1157956/du-choc-des-titans-et-de-la-culture-de-la-guerre.html

CAFCAW Meeting in Jordan: Working for the Renewal of Religious Thought in the Arab World

It’s a wrap! #CAFCAW meeting @Dead Sea Marriott Resort & Spa, Jordan, January 2019 
CHRISTIAN ACADEMIC FORUM FOR CITIZENSHIP IN THE ARAB WORLD
– FOUNDING MEMBERS/BOARD
لتجديد الفكر والخطاب الديني في العالم العربي وتعزيز الوجود الفعال المسيحي والعمل من أجل مواطنة الوحدة في التنوع وكرامة الإنسان

Dr. Atef Gendy, Dr. Victor Makari, Maya Khadra, Dr. Mitri Raheb, Dr. Pamela Chrabieh, Mary Mikhael