Interview with Aleteia حياتي نابضة بالمعجزات ولمست حضور الله بقوّة في مسيرتي

غيتا مارون | سبتمبر 19, 2020

حياتي نابضة بالمعجزات ولمست حضور الله بقوّة في مسيرتي

د.باميلا شرابيّه، دكتورة في اللاهوت وعلوم الأديان، وحائزة ماجستير في الدراسات الدينيّة والثقافيّة من جامعة مونتريال، ومجازة في الدراسات المتعلقة بالفنون التشكيليّة والفن الأيقونوغرافي وترميم الأيقونات من جامعتي الألبا والكسليك، وأستاذة محاضرة في جامعات عدّة على مدى أكثر من 15 عامًا في لبنان ودبي وكندا، ورسّامة تشكيليّة، وناشطة اجتماعيّة في مجال حقوق الإنسان والمرأة وبناء السلام، وكاتبة، وباحثة، ومستشارة، تخبر أليتيا عن مسيرة زاخرة بالنعم الإلهيّة والبركات الروحيّة.

لمست حضور الله في كل مراحل حياتي

“ترعرعت في خلال الحرب الأهليّة، ونشأت في عائلة مفعمة بالحبّ ومؤمنة بالمساواة بين الآخرين، فتجلّت العناية الإلهيّة من خلال محبّة أسرتي والمحيطين بي”، تخبر د. باميلا.

“في هذه المرحلة المأساويّة، اختبرنا أوقاتًا صعبة؛ الهروب من ملجأ إلى آخر، إلخ… إلا أننا شعرنا بقوّة كبيرة تفوق القدرة البشريّة ترافقنا!

نعم، لقد لمست حضور الله في كل مراحل حياتي، في لبنان والخارج، كي أكمل المسيرة على الرغم من كل الصعوبات.

في المراحل الشاقة، شعرت بحضور الربّ، فامتلأت حياتنا بالمعجزات، ولا سيّما في الحرب الأهليّة وزمن التفجيرات.

واختبرت حضوره أيضًا في خلال دراستي الفن الأيقونوغرافي واللاهوت وعلوم الأديان… اخترت دراستي هذه الفنون لأن شعورًا عارمًا جذبني إلى الغوص في عالمها…

كان الربّ حاضرًا في كل مراحل حياتي؛ السرّاء والضرّاء، وإنشاء العائلة، والحبّ الذي يوحّد أفرادها، ومحبّة الآخرين”…

ما حصل معنا في تلك الليلة… معجزة!

وتقول د. باميلا: “أنقذنا الربّ من الموت مرّات عديدة في خلال الحرب الأهليّة. أذكر حادثة مرعبة أخبرني إيّاها أهلي: في إحدى المرّات، وجّه أحد القنّاصين بندقيّته نحونا، أبي وأختي وأنا، وأمطرنا بوابل من الرصاص… لا نعرف كيف اختبأنا، وأمضينا الليل في مكان مجهول. بعد حوالي 14 ساعة، تمّ إنقاذنا… ما حصل معنا في تلك الليلة… معجزة!”

حياتي نابضة بالمعجزات

وتخبر د. باميلا: “حياتي نابضة بالمعجزات؛ الأمومة هي معجزة، ومحبّة الآخر المختلف معجزة بحدّ ذاتها أيضًا…

إن مسيرتي الروحيّة لا تقتصر على العلاقة التي تربطني بالربّ بل تتعدّاها إلى العلاقة التي أبنيها مع الآخر والمجتمع؛ لذلك، كنت ناشطة طوال هذه السنوات في مجال حقوق الإنسان والمرأة وبناء السلام وذاكرة الحرب والحوار الإسلامي المسيحي وغيره”.

وترفع د. باميلا الشكر إلى الربّ قائلة: “أحمد الله على مسيرتي لأنه أعطاني القوّة التي ما زلت أتحلّى بها على الرغم من كل الصعوبات إذ إن الإنسان يتعرّض إلى مخاطر كثيرة في الحياة اليوميّة، لكنه يتخطّاها بنعمة الربّ”.

Source: ar.aleteia.org

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: