Towards Inclusive Societies in the Middle East International Conference in Cyprus

Last preparations for the international conference “Towards Inclusive Societies in the Middle East” in Ayia Napa – Cyprus. Organized by CAFCAW and Dar al Kalima University of Arts and Culture. Oct.31st-Nov. 3rd 2019.

CAFCAW executive committee

اليأس هو فقط لأولئك الذين يرون النهاية بما لا يدع مجالا للشك. نحن لا نراها!

بدأت الثورة الفعلية في لبنان منذ أكثر من ثلاثة عقود مع عدد لا يحصى من الناشطين والمجموعات والمنظمات المحلية والعابرة للحدود. الثورة سلسلة من المواقف والمبادرات والأصوات والتعبيرات والممارسات والديناميات، إلى جانب الاحتجاجات الشعبية. انها صيرورة …

يشكل الأسبوعان الأخيران بالتأكيد خطوة أخرى في هذه الصيرورة التي لن تنتهي قبل أن نبني مجتمعًا سلميًا وديمقراطيًا وشاملًا لجميع اللبنانيين.

كيف؟ بالإصرار دائما على استخدام النضال السلمي في مواجهة الأنظمة الشموليّة والديكتاتوريّة. هذا ليس سهلاً في منطقة لطالما خضعت لقواعد لعبة مختلفة، حيث كان التغيير يأتي عبر إنقلابات عسكريّة يقودها ضباط وعسكر.

ليس النضال السلمي استسلام وخضوع للقوي. أن يواجه المدنيون السلميون العنف الجسدي والمعنوي والرصاص بالصدر العاري يلزمه شجاعة أكبر من مواجهة الرصاص بالرصاص.

الآن ليس الوقت المناسب لليأس، ولا للتراجع. “اليأس هو فقط لأولئك الذين يرون النهاية بما لا يدع مجالا للشك. نحن لا نراها”.

التغيير السياسي في لبنان؟ امر لا بد منه

التغيير هو “جعل الشيء على غير ما كان عليه”، اي إلى الأفضل. وفي حالة لبنان، هو انتقال المجتمع بإرادته من حالة اجتماعية واقتصادية وسياسية محددة إلى حالة أخرى أكثر تطوراً.

وما يطلب الثوار في لبنان هو تغيير سياسي، اي تحولات في بنى السياسة والانتقال من وضع غير ديمقراطي (حكم طوائف ومافيات وزعماء الحرب) إلى وضع ديمقراطي سليم يبني مجتمع شامل.

التغيير السياسي لا بد منه، وهو استجابة للرأي العام ومطالب الأفراد من النظام السياسي. هذا التغيير لا بد منه إذ يعيش معظم سكان لبنان في ظل نظام متخلف وتسلطي يعتمد على علاقات القرابة والزبائنية ونواتها الأساسية هي الطائفية، ويعانون من الفساد وغياب التنمية ووضع اقتصادي واجتماعي متردي، ومن انعدام التداول السلمي للسلطة.

ثورة لبنان ليست فقط ثورة شباب او ثورة المحرومين والفقراء. هي ثورة متعددة الأوجه والأجيال والانتماءات. هي ثورة شعب يطالب ب ويصنع التغيير من خلال أحداث وصرخات وطرق متعددة لا عنفية؛ ثورة شعب ضد ممارسات وسلوكيات مؤسسات فاسدة ومتسلطة، ونحو ايجاد نظام ديمقراطي حقيقي يكون فيه “الحرية القيمة العظمى والأساسية وأن يحكم الشعب نفسه بنفسه من خلال التعددية السياسية التي تؤدي إلى تداول السلطات، وتقوم على احترام جميع الحقوق مع وجود مؤسسات سياسية فعالة على رأسها التشريعية المنتخبة، والقضاء المستقل والحكومة الخاضعة للمساءلة الدستورية والشعبية بكل تنوعاتها الفكرية”.

لدينا لبناننا، لبنان للجميع

لدينا الارادة والحلم والوسائل السلمية.
لدينا الذهنية اللاعنفية والعيش المشترك.
لدينا خبرات وقدرات وإمكانيات القيادة في كافة المجالات.
لدينا الإبداع والمقاومة الثقافية.
لدينا لبناننا، لبنان للجميع.

لبنان_ينتفض

Day 10 #lebanon #revolution Martyrs’ Square, Beirut

لا للحرب ولا للنظام… اريد لبنان للجميع

انا جزء مما يسمى “جيل الحرب”. لقد ولدت وترعرعت في حرب السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. لقد شهدت إراقة دماء ونجوت من القناصة والقنابل. أصبحت ناشطة سلام عندما كنت مراهقة وأقسمت أنني سأكرس حياتي للمساهمة في إنهاء الحرب. لقد ناضلت من أجل ثقافة السلام من خلال التعليم والفن والكتابة والنشاط الاجتماعي في لبنان والخارج، وسأواصل القيام بذلك ، بشكل فردي ومع الآخرين.

ما شهدناه في آخر 9 أيام في لبنان هو ظاهرة فريدة. أكثر من ثلث السكان يتجمعون ضد نظام فاسد يمثل أحد الأسباب الرئيسية للأزمات الاجتماعية والاقتصادية. ظاهرة فريدة من نوعها بسبب لامركزيتها، عفويتها ومصداقيتها. فريدة من نوعها لتعدد الأجيال والهويات الاجتماعية والثقافية. فريدة من نوعها بسبب تضامن خلاق بين وعبر الاختلافات.

من المؤكد أن هناك مجموعات وقوى محلية وإقليمية ودولية تستغل إيمان الناس ورؤاهم وأحلامهم وثوراتهم وانتفاضاتهم في جميع السياقات، بما في ذلك في لبنان، لكن هذا لا يعني أن تطلعات وممارسات الناس المتنوعة نحو لبنان أفضل باطلة، غير مجدية او مأجورة.

لا أريد حرباً أهلية ولا نظام طائفي.
لا أريد فراغًا سياسيًا ، ولا أمراء الحرب والسياسيين الفاسدين.
لا أريد الزواج بين الدين والسياسة ولا التخلص من الناس الذين لديهم إنتماء ديني.
لا أريد تلويث العقول وبيئتنا. و لا أريد الامساواة في الحقوق والفرص.
لا أريد مجتمعًا منقسمًا بين 8 و 14 آذار ، ولا بين مؤيد وضد ثورة.
لا أريد مجتمعًا قائمًا على التفرد ولا على الاقصاء.


أريد أن أعيش في مجتمع متحد في تنوعه.
أريد أن أعيش في سلام وأريد أن يعيش اللبنانيون من جميع الخلفيات والأجيال في سلام مع بعضهم البعض. اريد ان اعيش في لبنان لي، لك، لنا ولكم.

اريد لبنان للجميع.

Intifada au Liban: le changement pour le meilleur est un rêve à la portée du peuple !

1- A ceux et celles qui clament que les alternatives au système socio-politique actuel n’existent pas et que la chute du gouvernement et celle du parlement entraîneraient le pays en enfer, ou du moins dans un “vide”, voici ce que j’en pense – et bien d’autres aussi -: l’enfer, on y est déjà depuis belle lurette (nous vivons dans une société en guerre, et non en état de post-guerre), et les alternatives existent, ainsi que les ressources humaines qualifiées. Il suffit de puiser dans les innombrables visions, discours, rapports, publications et productions d’académiciens du Liban et de la diaspora, d’ONGs locales, de nouveaux partis politiques séculiers, d’intellectuels, d’artistes, de politologues et juristes indépendants, d’historiens, d’experts de la chose politique, etc. Nous ne manquons ni de projets socio-politiques, économiques et environnementaux, ni de créativité, d’expertise ou de volonté.

2- Le « pouvoir du peuple » signifie non seulement que seul le peuple (uni dans sa diversité d’appartenances et d’identités) soit source légitime du pouvoir, mais que de surcroît, il soit seul habilité à exercer ce pouvoir. Comment ? Relire mon premier point.

3 – Ces premiers 5 jours de manifestations massives à travers le Liban, uniques dans l’histoire contemporaine de ce pays, constituent une première étape d’une  révolution par le bas qu’il est honteux de dénigrer ou de définir uniquement sous le label “social”. La charge politique des protestations ne peut être niée. Les slogans anti-régime, anti-système et anti-corruption sont nombreux. Les revendications ne se cantonnent pas au registre socioprofessionnel. Les contestataires  de toutes générations expriment leur refus du clientélisme d’Etat qui a consisté pendant de très nombreuses années (et encore aujourd’hui) à acheter “la paix” contre des mesures sociales précaires et temporaires.

4- Chez les partisans du changement, on ne recense pas exclusivement des militants issus de l’extrême gauche, des opposants au régime actuel, des personnes issues des classes socio-économiques pauvre et moyenne, mais aussi des bourgeois et des « éléments tièdes », pour ne pas dire des résistants de la dernière heure. Les positions ne sont donc pas tranchées et il est probable que les rapports de force et les « lignes d’alliance » évoluent dans les prochaines semaines.

5 – Ce qui se trame depuis quelques jours au Liban  n’est pas le dernier cri d’un peuple malade, ni une “rave party”. Il s’agit d’une intifada populaire multiforme, décentralisée et certainement non-violente, utilisant les méthodes contemporaines de protestation, tant physiques que virtuelles, culturelles, etc. Un nouvel horizon d’attente pour les populations soumises au joug de la dictature, des seigneurs de la guerre et des mafieux…

Même s’il faut se garder de faire des prophéties, cette intifada représente une espérance pour une grande partie des citoyens du Liban longtemps résignés par une situation d’impuissance politique et une attitude attentiste. Ils savent désormais que le changement pour le meilleur est un rêve à leur portée !